فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 150

عَنْ أَبِي عِمْرَانَ قَالَ: قُلْتُ لِجُنْدُبٍ: إِنِّي قَدْ بَايَعْتُ هَؤُلاءِ يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ وَإِنَّهُمْ يُرِيدُونَ أَنْ أَخْرُجَ مَعَهُمْ إِلَى الشَّامِ، فَقَالَ: أَمْسِكْ، فَقُلْتُ: إِنَّهُمْ يَأْبَوْنَ، فَقَالَ: افْتَدِ بِمَالِكَ، قَالَ قُلْتُ: إِنَّهُمْ يَأْبَوْنَ إِلا أَنْ أَضْرِبَ مَعَهُمْ بِالسَّيْفِ، فَقَالَ: جُنْدُبٌ حَدَّثَنِي فُلانٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِقَاتِلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي؟ قَالَ فَيَقُولُ: عَلامَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: قَتَلْتُهُ عَلَى مُلْكِ فُلانٍ ) )قَالَ فَقَالَ جُنْدُبٌ: فَاتَّقِهَا. [1]

فما أوفق هذا الحديث الجليل لواقعنا، حيث أصبح الكثير من قوات الملوك والزعماء يقتلون الخلق ويستخفون بدماءهم ويستحلون قتلهم وإزهاق أرواحهم بأدنى شبهة، أو بلا شبهة، لمجرد الحفاظ على ملك أحدهم، أو المطالبة بملك لأحدهم، وإن كان الملك قائمًا على الظلم والطغيان ورفض لحكم الله وشرعه .. فأين عقول القوم .. وكيف تسول لهم أنفسهم سفك الدماء!!!

عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَفَعَهُ

"أَوَّل مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ , وَيَأْتِي كُلّ قَتِيل قَدْ حَمَلَ رَأْسَهُ فَيَقُول: يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي"الْحَدِيثَ

جزاء من أخذ أجرة

من أجل إيقاع الضرر بالمسلمين

عَنْ الْمُسْتَوْرِدِ بن شداد أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

(1) صحيح رواه أحمد وصححه الألباني التخريج السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت