الصفحة 76 من 173

ثانيا: الزمخشري والوصل:

1-الوصل اللفظي والوصل المعنوي:

وذلك في قوله تعالى في سورة الرحمن: {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ، وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ} 1 فكيف اتصلت الجملتان بـ"الرحمن؟"- يقول الزمخشري: استغني فيها عن الوصل اللفظي بالوصل المعنوي لما علم أن الحسبان حسبانه والسجود له لا غيره2، كأنه قيل: الشمس والقمر بحسبانه والنجم والشجر يسجدان له3.

2-أحوال الواو:

"أ""الواو"للوصل وللفصل أيضا.

"ب""الواو"تجمع بين المتشابهات.

"ج""الواوات"المتداخلة.

"د""الواو"الحال.

"هـ""الواو"لتوكيد معنى النفي.

"و"الوصل"بالواو"لإثبات بشرية المسح وعبوديته.

"ز"حكم الشرع يقتضي الوصل"بالواو"دون"أو".

"أ"الواو للوصل وللفصل أيضا:

في قوله تعالى: {فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ} 4. يقول الزمخشري:"ويستخلف"كلام مستأنف: يريد ويهلككم الله ويجيء بقوم آخرين. يخلفونكم في دياركم وأموالكم"5."

1 الرحمن: 5، 6.

2 هكذا في النص. هل هي"لا لغيره"؟

3 الكشاف 4/ 44.

4 هود: 57.

5 الكشاف 2/ 277.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت