كما طُبع الكتاب في حياة المؤلف ـ رحمه الله ـ بعناية الشيخ محمد حامد الفقي ـ رحمه الله ـ ثم تعدَّدت طبعاته المبنية على طبعته الأولى [1]
وقد وقفت على نسختين خطيَّتين للكتاب [2] ـ بخط المؤلف ـ إحداهما كاملة [3] ، والأخرى ناقصة من أولها [4] ، والقدر الموجود منها نصف صفحة من آخر القاعدة رقم (58) إلى آخر الكتاب.
وبعد المقارنة بين النسختين تبيَّنت النتائج الآتية:
1 ـ أن المؤلف ـ رحمه الله ـ يغير بعض العبارات، إلا أن هذا التغيير ليس له أثر معتبر في المعنى إلا في موضعين، وهما الآتي ذكرهما بعده.
2 ـ محتوى القاعدة رقم (66) في النسخة الأولى مغاير تمامًا لما كتبه المؤلف ـ رحمه الله ـ في النسخة الأخرى تحت هذا الرقم، حيث كتب قاعدة جديدة.
3 ـ بعد أسطر قليلة من تقرير القاعدة رقم (70) اختلفت الصياغة تمامًا، وإن كان المضمون في الجملة واحدًا.
هذا إضافة إلى أن القاعدة رقم: (68) أغفل المؤلف ذكرها في النسخة الأخرى (ب) .
وبعد مقابلة النسختين الخطيتين بالمطبوعة المشار إليها رأيت تغايرًا كثيرًا من زيادات كثيرة في المطبوع، وتصرُّف في العبارات!! فصحَّ العزم على تصحيح الكتاب وإخراجه كما وضعه مؤلفه ـ رحمه الله ـ، وكان العمل فيه على النحو الآتي:
1 ـ اعتمدت النسخة الكاملة، ورمزت لها بـ (أ) .
(1) - وقد وقفت على طبعة أُخرى اعتُمد في إخراجها على إحدى النسختين الخطيتين اللتين اعتمدنا عليهما في إخراج الكتاب، وقد وقع في هذه المطبوعة المشار إليها عشرات الأخطاء والتحريفات نتيجة للغلط في قراءة بعض الكلمات، هذا بالإضافة إلى وقوع سقط =في عدة مواضع يزيد في بعضها على سطر!! ثم وقفت ـ أثناء تصحيح الكتاب ـ على بعض الطبعات التي صدرت حديثًا وقد اعتُمد في إخراجها على المطبوعة آنفة الذكر!!
(2) - وهما محفوظتان بحوزة أبناء المؤلف رحمه الله.
(3) - وقد رمزت لها بـ (أ) .
(4) - وقد رمزت لها بـ (ب) .