2 ـ لم أُثبت الفروقات ـ من النسخة ب ـ التي ليس لها أثر معتبر في المعنى.
3 ـ أثبتُّ ما كتبه المؤلف تحت القاعدة رقم (66) في النسخة (ب) في الهامش تتميمًا للفائدة.
4 ـ نقلت الصياغة المغايرة ضمن شرح القاعدة رقم (70) من النسخة (ب) وجعلت ذلك في الهامش.
5 ـ يوجد على هوامش النسخة التي اعتمدتها بعض التصويبات بخط المؤلف، وأُخرى بخط مغاير، فاعتمدت ما كان بخط المؤلف دون غيره.
6 ـ وقع في الكتاب جملة من الأخطاء، في الآيات القرآنية وغيرها، وقد صوَّبت ما وقع من ذلك في الآيات دون إشارة إلى ذلك، وما سواها من الأخطاء أشرت لها في الهامش دون تصرف في أصل الكتاب، إلا في مواضع يسيرة دعت الحاجة إليها، وقد جعلت ذلك بين معقوفين [] [1] .
7 ـ عزوت الآيات القرآنية إلى مواضعها، وجعلت ذلك في صلب الكتاب تقليلًا للهوامش.
8 ـ خرَّجت الأحاديث النبوية تخريجًا مختصرًا، وإذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما فإني أكتفي بتخريجه منها.
9 ـ وضعت في آخر الكتاب فهرسًا للموضوعات.
10 ـ إنما قصدت بهذا العمل إخراج نص الكتاب محققًا؛ ولذا اقتصرت عند التعليق في الهامش على ما تمس إليه الحاجة محافظة على حجم الكتاب، ولا يخفى ما تميزت به كتب المؤلف ـ رحمه الله ـ من سهولة العبارة ووضوحها الأمر الذي لا يُحتاج معه إلى شرح وكثير تعليق.
هذا وأسأل الله العظيم بمنِّه وإحسانه أن يعلِّمنا ما ينفعنا، وأن ينفعنا بما علمنا، وأن يلهمنا رشدنا، وصلَّى الله وسلَّم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
وكتب: خالد بن عثمان السبت
11/ 4/1420هـ
ورقة العنوان من النسخة (أ) .
الصفحة الأولى بعد صفحة العنوان من النسخة (أ) .
الصفحة الأخيرة من النسخة (أ) .
(1) - تنبيه: قد يقف القارئ على بعض التراكيب أو الألفاظ التي قد يستشكلها ـ ولم يجر عليها تصويب أو تعديل ـ وهي في الواقع صحيحة، وعليه فلا ينبغي التعجل في الحكم عليها بالغلط أو القصور.