الصفحة 124 من 206

إطلاق الشركة هل ينزل على المناصفة، أم هو مبهم [1] يفتقر إلى تفسير؟ فيه وجهان [2] ، ويتفرَّع عليها مسائل:

منها: لو قال كمشتري سلعة أشركني فيها [3] ، أو قال هذا العبد شركة بيني وبين فلان [4] ، أو أوقع طلاقًا ثلاثًا بامرأة ثم قال عقبه للأخرى شركتك [5] .

القاعدة الخامسة عشرة بعد المائة

الحقوق المشتركة بين اثنين فصاعدًا نوعان:

أحدهما: ما يقع استحقاق كل واحد بانفراده بجميع الحق [6] ويتزاحمون فيه عند الاجتماع.

والثاني: ما يستحق كل واحد من الحق حصة خاصة، وللأول أمثلة:

(1) - في المخطوط: «بينهم» والمثبت الموافق للأصل.

(2) - ينظر: الشرح الكبير مع الإنصاف 30/ 338.

(3) - فالمذهب: أنه على المناصفة، مع صحة العقد.

والوجه الثاني: عدم الصحة للجهالة. (ينظر: الكافي 2/ 267، وقواعد ابن رجب ص260) .

(4) - فالمذهب: أنه مبهم يحتاج إلى تفسير.

واختار القاضي: أنه على المناصفة. (ينظر: الشرح الكبير مع الإنصاف 30/ 338، وقواعد ابن رجب ص260) .

(5) - فإن قيل: بالمناصفة اقتضى وقوع اثنتين، وإن قيل: بالإبهام لم يقع أكثر من واحدة، إلا أن يفسره بأكثر من ذلك.

(6) - في المخطوط: «الحقوق» والتعديل من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت