"يا أيها الناس اتقوا ربكم" (النساء: 1) يدخل في هذا الخطاب جميع الناس، وقوله تعالى:"... إنما المشركون نجس ..." (التوبة: 28) يدخل فيه كل مشرك، وقوله:"إن المسلمين والمسلمات" (الأحزاب: 35) إلى آخرها، يعم هذه الأوصاف المذكورة. وقوله - صلى الله عليه وسلم:"إنما الأعمال بالنيات": يعم كل عمل بدني ومالي، عبادي او مادي، والله أعلم.
(33) والنكرات في سياق النفي // تعطي العموم أو سياق النهي
(33) إذا جاءت النكرة بعد النفي، أو جاءت بعد النهي: دلت على العموم والشمول:
فمثال النكرة في سياق النفي: لا إله إلا الله، نفت كل إله في السماء والأرض، و أثبتت إلهية الله تعالى.
و كذلك: لا حول ولا قوة إلا بالله، أي: لا تحول من حال إلى جميع الأحوال، وعلى قوة على ذلك التحول إلا بالله.
و كذا قوله تعالى:"ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء" (البقرة: 255) .
و قوله تعالى:"يوم لا تملك نفس لنفس شيئا" (الانفطار: 19) يعم كل نفس، وكل شيء.
و مثال النكرة في سياق النهي: قوله تعالى:"ولا تدع مع الله إلها آخر" (القصص: 88) ،"وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا" (الحسن: 18) شامل كل أحد،"ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا * إلا أن يشاء الله" (الكهف 23 - 24) .
(34) كذاك"من"و"ما"تفيدان معا// كل العموم أخي فاسمعا
(34) "من"و"ما": تفيدان العموم المستغرق لكل ما دخل عليه:
مثال"من": قوله تعالى:"لله من في السموات ومن في الأرض" (يونس: 66)
"من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون" (النحل: 92) .
"ولمن خاف مقام ربه جنتان" (الرحمن: 46)
"ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب" (الطلاق: 302) .
"ومن يتوكل على الله فهو حسبه" (الطلاق: 3) .
"ومن أصدق من الله حديثا" (النساء: 87) .
"ومن أصدق من الله قيلا" (النساء: 122)