وهذه الأصول والجمل العظيمة نتحدى بها جميع البشر , وأنه محال أن يجدوا فيما جاء به الرسول نقصا أو خللا بوجه من الوجوه , فإنه جمع المحاسن والكمالات والمنافع كلها , ونهى عن القبائح والمضار والمفاسد كلها , فليأتوا بمثال واحد يسلمه العقلاء مخالفا لهذه الأصول التي أسسها هذا الدين , وجعلها قواعد خالدة نافعة يرجع إليها البشر في هدايتهم ورشدهم.