الصفحة 150 من 269

وقال أيضًا في ص243 (( وأما من احتج بحديث:"الله الله في أصحابي لو انفق احدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه"فنقول له: جاءت في صحيح مسلم وغيره من طرق مناسبة هذا الحديث حتى يعرف معناه وهو ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: كان بين خالد وعبد الرحمن بن عوف خصومة فسب خالد عبد الرحمن فقال

رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه ذلك:"دعوا لي أصحابي أو أصيحابي ، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا لم يدرك . مد أحدهم ولا نصيفه". قال عنه الهيثمي في المجمع (10 / 15) "رجاله رجال الصحيح غير عاصم بن أبي النجود وقد وثق"اه* . قلت: وأخرجه مسلم برقم (2540) . فاصطلاح الصحابي عند الصحابة والسلف كان لمن له سابقة في الاسلام . ولنا رسالة طويلة الذيل في هذه المسألة استقصينا فيها البحوث المتعلقة بها بأدلتها سنطبعها بعون الله تعالى قريب ))

قلت إذا كان مسمى الصحابة لا يطلق إلا على من له سابقه في الإسلام

فلماذا جعلت حجر بن عدي صحابيًا جليلًا ؟!

أم أنك كنت تلزمنا ؟

والجواب على هذا الإحتجاج

أن معنى الحديث أي لا تسبوا أصحابي الذين سبقوكم في الصحبة

وهذا لا ينفي صحبة خالد

ومثله حديث أبي الدرداء قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت