حدثني به شيخنا أبو الحسن شريح بن محمد رحمه الله، عن أبيه رحمه الله، عن أبي البركات محمد بن عبد الواحد الزّبيدي البغدادي، عن أبي بكر الأدفوي رحمه الله.
للقضاعيّ [1] ، رحمه الله.
حدّثني به الشيخ أبو الحسن عبّاد بن سرحان المعافريّ، رحمه الله سماعا عليه، قال: قرأت على الشيخ الزّاهد أبي بكر محمد بن طرخان، قال: أخبرنا الشيخ أبو الحسن علي بن غنائم بن عمر المالكيّ، قال: حدثنا أبو محمد الحسن ابن عبد الرّحمن بن إسحاق القضاعي لفظا.
130.كتاب الأمثال الكامنة في القرآن، أيضا؛
استخراج: الحسين بن الفضل [2] رحمه الله.
حدثني به الشيخ الإمام الرّواية أبو القاسم خلف بن عبد الملك الأنصاري، قراءة مني عليه، قال: أخبرني به أبو القاسم خلف بن محمد بن عبد الله بن صواب اللّخمي، إجازة، قال: وسمعتها من لفظ صاحبنا أبي إسحاق إبراهيم بن يحيى، عنه، قال: حدثنا أبو مروان عبد الملك بن زيادة الله التّميمي الطّبني رحمه الله، قراءة عليه، ومرّة سماعا منه ونسخته من كتابه، قال: أخبرنا أبو الخطّاب هبة الله بن عمّار الكرماني الصّوفي، وكتبه لي بخطّه في ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين وأربع مئة بالإسكندرية، قال: أخبرنا أبو عليّ الحسن ابن محمد بن عمرو بن القنّاس بالإسكندرية، قال: حدثنا أبو الفتح محمد بن
(1) ذكره السمعاني في «القضاعي» من الأنساب ونسبه مالكيا وقال: من أهل مصر، كان فاضلا راغبا في العلم وطلبه. . . روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي وذكره في معجم شيوخه، وقال: «أبو محمد القضاعي المالكي، نزل مصر، شاب كان يكتب معنا الحديث»
(2) في الأصل: «الحسن بن الفضل» ، محرف، وهو الحسين بن الفضل بن عمير البجلي الكوفي النيسابوري، أبو علي المفسر الأديب، إمام عصره في معاني القرآن، توفي سنة 283 هـ (تاريخ الإسلام 6/ 742)