فهرس الكتاب

الصفحة 11847 من 12016

7287 - (2959) (126) حدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَيوبَ وَقُتَيبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَلِيُّ بْنُ حُجرٍ. جَمِيعًا عَنْ إِسْمَاعِيلَ. قَال ابْنُ أيُّوبَ: حَدَّثَنَا إِسماعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ. أَخْبَرَنِي عَبْدُ الله بْنُ دِينَارٍ؛ أَنهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَال رَسُولُ الله صلى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ، لأَصْحَابِ الْحِجْر:

ـــــــــــــــــــــــــــــ

واستدل المؤلف رحمه الله تعالى على الجزء الأول من الترجمة وهو النهي عن دخول مساكن الذين ظلموا أنفسهم بحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فقال:

7287 - (2959) (126) (حدثنا يحيى بن أيوب) المقابري البغدادي (وقتيبة بن سعيد) الثقفي البلخي (وعلي بن حجر) السعدي المروزي (جميعًا) أي كل من الثلاثة رووا (عن إسماعيل) بن جعفر بن أبي كثير الزرقي المدني، ثقة، من (8) روى عنه في (12) بابًا (قال ابن أيوب) في روايته (حدثنا إسماعيل بن جعفر) بصيغة السماع، قال إسماعيل (أخبرني عبد الله بن دينار) العدوي مولاهم مولى ابن عمر أبو عبد الرحمن المدني، ثقة، من (4) روى عنه في (7) أبواب (أنَّه سمع عبد الله بن عمر) رضي الله عنهما (يقول) وهذا السند من رباعياته (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحاب الحجر) أي قال في شأنهم لا أنه خاطبهم، وكان هذا القول في غزوة تبوك، والحجر بكسر الحاء وسكون الجيم هي منازل ثمود مر عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم عند توجهه إلى غزوة تبوك وهي ما بين خيبر وتبوك يشاهد فيها آثارهم حتى اليوم، وثمود قبيلة من العرب الأولى وهم قوم صالح - عليه السلام - سميت بذلك لقلة مائها، والثمد الماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت