فهرس الكتاب

الصفحة 1907 من 12016

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الحديث أن من مات على الشرك فهو في النار ولا تنفعه قرابة المُقربين، وفيه أن من مات في الفترة على ما كانت عليه الجاهلية من عبادة الأوثان فهو من أهل النار، وقوله إن أبي وأباك في النار هو من حسن العشرة للتسلية بالاشتراك في المصيبة لأنها إذا عَمَّت هانت وإذا خصت ثقُلت ولا عبرة بقول من قال إن المراد باب النبي صلى الله عليه وسلم عمه أبو لهب أو أبو طالب لمخالفته ظاهر لفظ الحديث والنص القاطع. والله أعلم.

وهذا الحديث شارك المؤلف في روايته أحمد [3/ 119 و 117 و 268] وأبو داود [4718] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت