فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 12016

قَال: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيدِ اللهِ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وسكون الهاء وفتح الياء المخففة، وهي امرأة تَرْوي عن عائشة أُم المؤمنين رضي الله عنها، وهي التي سَمَّتْهَا بهذا الاسم، ذَكَرَه أبو علي الغَسَّاني في"تقييد المهمل" (1/ 114) و (2/ 349) ، وكانتْ مولاةً لها، وكان أبو عَقِيل هذا مولى بُهَيَّة، فرَوَى عنها وعُرِفَ بها فنُسِبَ إلى صُحْبَتِها، وقد خَرجَ عنها أبو داود [1] .

وفي"تهذيب التهذيب" (12/ 405) : بُهَيَّة مولاةُ أبي بكر، رَوَتْ عن عائشة في الاستحاضة، وعنها أبو عقيل، قلتُ: قال ابنُ عَمار: ليستْ بحُجَّة.

قال النووي:(فإنْ قيلَ: فإذا كان حالُ أبي عَقِيل الضعْفَ فكيف رَوَى له مسلم؟ فجوابه من وجهين:

أحدُهما: أنه لم يذكره أصلًا ومقصودًا بل ذَكَرَه استشهادًا لما قبله.

والثاني: أنه لم يَثْبُتْ جَرْحُه عنده مُفَسرًا، ولا يُقْبَلُ الجَرْحُ عنده إلا مُفَسرًا.

وقيل: يُقْبَلُ مطلقًا.

ثالثها: يُقبل من العالِم وإنْ لم يَذْكُرِ السَّبَبَ بخلاف غيره)اهـ بزيادة من السنوسي [2] .

ولعلَّ تقييدَ المؤلِّفِ له بـ (صاحبِ بُهَيَّة) احتراز عن أبي عَقِيلٍ -بفتح العين أيضًا- الدَّوْرَقيِّ اسمه بَشِير بن عُقْبَة الناجي السَّامي البصري؛ فإنه ثِقةٌ من السابعة، روى عن مجاهدٍ والحَسَنِ، ويروي عنه (خ م) والقَطَّانُ والأصْمَعِي.

(قال) أبو عَقِيل: (كنتُ) أنا (جالسًا) أي: قاعدًا (عندَ القاسمِ بنِ عُبَيدِ اللهِ) ابنِ عَبْدِ الله بن عُمر بن الخَطَّاب العُمري أبي محمد المدنيِّ.

روى عن أبيه وعَمِّه سالم، ويروي عنه (م س) ويحيى بن المتوكل أبو عقيل وعاصمُ بن محمد، وَثَّقَهُ ابنُ حِبَّان.

وقال في"التقريب": ثقةٌ، من السادسة، مات في حدود الثلاثين ومائة.

(1) "سنن أبي داود" (1/ 195) في كتاب الطهارة، (110 باب من قال: إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة) ، حديث رقم (284) .

(2) "شرح صحيح مسلم" (1/ 91) ،"مكمل إكمال الإكمال" (1/ 26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت