فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 12016

[63] حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ونَباهَتُه، وهو أَيضًا مُجْمَعٌ على ضَعْفِهِ، ولم يُخرِّج مالك عنه حُكْمًا بل ترغيبًا وفضلًا.

قال أبو الفتح اليَعْمُري [1] : لكن لم يُخرج عنه مالكٌ إلَّا الثابت من غير طريقه كحديث:"إذا لم تَسْتَحِ .. فاصْنَعْ ما شئتَ"،"ووضع اليمنى على اليسرى في الصلاة"، وقد اعتذرَ مالكٌ لمّا تبيَّن أمره، وقال: غَرَّني بكثرة بُكائه في المسجد أو نحو هذا.

وقد مات هو وعبد الكريم الجزري الحافظ في عام سبعةٍ وعشرين ومائة، واشتركا في الرواية عن سعيد بن جُبَير ومجاهد والحَسَن، وروى عنهما الثَّوريُّ وابنُ جريج ومالك، وقد يشتبهان في بعض الروايات) اهـ من"الميزان" [2] .

ثم استشهد المؤلِّفُ رحمه الله تعالى لِمَا مَرَّ بأثَرِ قتادة في أبي داود الأعمى فقال:

[63] (حَدَّثني الفَضْلُ بن سَهْلِ) بن إبراهيم الأعرج أبو العباس البغدادي الحافظ.

روى عن أبي أَحْمد الزُّبَيري ويَزيد بن هارون وعفَّان بن مسلم وغيرهم، ويروي عنه (خ م د ت س) وابن مَخْلَد وغيرهم، وكان ذكيًّا يحفظ.

(1) هو محمَّد بن محمَّد بن محمَّد بن أَحْمد الربعي، المعروف بابن سيِّد النَّاس، الإِمام العلّامة الحافظ المحدِّث الأديب الناظم الناثر، قال الحافظ الذهبي في"المعجم المختصّ"ترجمة رقم (332) :(وكَتَبَ بخطّه المليح كثيرًا، وخَرَّجَ وَصَنفَ وصَحَّحَ وعَلَّلَ وفَرَّعَ وأصَّلَ، وقال الشِّعْر البديع، وكان حُلْوَ النادرة، كَيِّسَ المحاضرة، جالستُه وسمعتُ بقراءته، وأجاز لي مروياته ..

وكان أثريًّا في المعتقد يُحبُّ الله ورسوله، تُوفِّي سنة أربع وثلاثين وسبعمائة، ودُفِنَ بالقرافة).

وله ترجمة حافلة في"الوافي بالوفيات" (1/ 289 - 311) ، و"الدرر الكامنة" (4/ 208 - 213) .

(2) "ميزان الاعتدال" (2/ 646 - 647) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت