وَأَسْنَدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي لَيلَى -وَقَدْ حَفِظَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَصَحِبَ عَلِيًّا- عَنْ أَنس بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا.
وَأَسْنَدَ رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
البُخَاريُّ ومسلمٌ في"صَحِيحَيهِما" [1] .
(وأَسْنَدَ عبدُ الرحمنِ بن أبي لَيلَى) اسمه يَسار -ويقال: بلال، ويقال: داودُ بن بلال- بن بُلَيل بن أُحَيحة الأنصاري الأوسي، أبو عيسى الكوفي.
روى عن عُمر ومعاذ وبلال وأبي ذرّ، وأدرك مئةً وعشرين من الصحابة الأنصاريين، ويروي عنه (ع) وابنه عيسى ومجاهد وعَمْرو بن ميمون -أكبر منه- والمنهال بن عَمْرو وخلق.
قال عبد الله بن الحارث: ما ظننتُ أن النساء وَلَدْنَ مثله، وَثَّقَه ابنُ معين.
وقال في"التقريب": ثقة، من الثانية، مات سنة ثلاث وثمانين بوقعة الجماجم، وقيل: غرق بدُجَيل مع محمد بن الأشعث.
(وقد حَفِظَ عن عُمَرَ بنِ الخَطَّاب) وقال في"التقريب": واختُلف في سماعه عن عُمر (وصَحِبَ عَلِيًّا) ابن أبي طالب.
وقولُه: (عن أَنَسِ بنِ مالكٍ) متعلِّقٌ بـ (أسْنَدَ) أي: رَوَى عن أنس (عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم حديثًا) واحدًا وهو قولُه: (أمر أبو طلحة أُمَّ سُلَيمٍ: اصنعي طعاما للنبي - صلى الله عليه وسلم -) أخرجه مسلم [2] .
(وأَسْنَدَ رِبْعِيُّ بن حِرَاشي) بكسر المهملة العبسيُّ -بموحدة- أبو مريم الكوفي، مخضرَم.
(1) أخرجه البخاريُّ في كتاب الأذان (61 - باب تخفيف الإمام في القيام) حديث رقم (702) بلفظ: (أن رجلًا قال: يا رسول الله إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أَجْل فلان ممّا يُطيل بنا) ، ومسلمٌ في كتاب الصلاة (1/ 340) (37 - باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام) حديث رقم (466/ 182) .
(2) في كتاب الأشربة (3/ 1613) (20 - باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك ... ) حديث رقم (2040/ 143) ، وفيه: (أنْ تَصْنَعَ للنبي صلى الله عليه وسلم طعامًا) .