فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 491

فخلت سبيله, وقالت: أولى لك. وجمعها سعالى. قال الأعشى:

وشيوخ حربى بشطى أربك ... ونساء كأنهن السعالى

وقال الأصمعى: يقال السعلاة ساحرة الجن, قال أبو حاتم وأنشدونا:

ويأوى إلى نسوة بائسات ... وشعثا مراضيع مثل السعالى

-وقال أبو حاتم: ظربى مقصور, جمع / ظربان ويجمع أيضا ظرابين, وظرابى. وهو دابة كالهرة منتنة الرائحة, تزعم العرب أنه يفسو في ثوب أحدهم إذا صاده, فلا تذهب رائحته حتى يبلى الثوب, ويقولون في القوم يتقاطعون: «فسا بينهم ظربان» ويسمونه مفرق النعم, لأنه إذا فسا بينها وهى مجمعة تفرقت, ويقال إن سلاحه فساوه, لأنه يدخل على الضب فيفسو, فيسدر الضب من خبث رائحته, حتى يأكله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت