ولهذا الاشتقاق ما جعلنا القضاء من الإبل في باب فعال وجعلنا القضاء من الدروع في باب فعلاء.
-قال أبو حاتم: والكلاء مذكرة: محبس السفن, وهو مكلأ السفن أيضا, والجمع مكلآت, ولا أعلم أحدا يؤنثه. ورجل كلائى بالهمز لأنه مذكر. وذكروا أن بعضهم قال كلاوى فشبه الهمزة بهمزة التأنيث. وقال أبو زيد: كلأت السفينة أى حبستها.
-والجلاء: الذى يجلو السلاح.
والجلاء بفتح الجيم ممدود, الأمر العظيم مثل الجلى. وقال دريد بن الصمة:
كميش الإزار خارج نصف ساقه ... صبور على الجلاء طلاع أنجد
قال أبو على: إنما قيل له جلاء لأنه يجلى من نزل به, فهو في الأصل صفة ثم جعل اسما.
-والشواء: معروف, الذى يشوى اللحم.
-والسقاء: معروف.
وهذا الباب يكثر ويطرد لأن كل ما كان آخره حرف علة على مثال فعال فهو ممدود.
-الأعفاء: أولاد الحمر, الواحد عفو بكسر العين وتسكين الفاء.
-والأطلاء: جمع طلا وهى أولاد الظباء والبقر, وقد استعمل الطلا في أولاد / الناس على الاستعارة.