والأمطاء: الظهور, واحدها مطًا. أنشد أبو زيد:
وساقيتها خلف المآزر ... قتلان من نوبة والبرابر
مسلما الأمطار والأباهر ... قد داجنا بقابل ودابر
والدلو تهوى كالعقاب الكاسر
وقال: القتلان: المئلان من كل شئ, والمداجنة: الموافقة والرفق بالعمل, والقال والدابر: الساقيان.
-والأصلاء: جمع صلًا, وهو ما حول الذنب من الجانبين, ويكتب بالألف لأنه يقال في تثنيته صلوان.
-وأعواء: بلد. قال عبد مناف بن ربع الهذلى:
ألا رب داع لا يجاب ومدع ... بساحة أعواء وناج موائل
-والأعراء: القوم الذين لا يهمهم ما بهم أصحابهم.
-والأصباء: جمع صبًا, وهى الريح التى تهب من المشرق. قال كثير:
أذاع بسافيها مع الدجن والبلى ... رياح من الأصباء هوج دوافن
-والأطواء: الآبار واحد طوى بتشديد الياء, مذكر, قال الحطيئة:
وكادت على الأطواء وأطواء ضارح
تساقطنى والرحل من صوت هدهد
-والأفياء: جمع فئ. قال علقمة:
تتبع أفياء الظلال عشية ... على طرق كأنهن سبوب
السبوب: شقاق الكتان, والفئ يكون بالعشى, والظل بالغداة. قال الشاعر:
فلا الظل من برد الضحى تستطيعه ... ولا الفئ من برد العشي تذوق