فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 491

وكل من أشرف على موضع عال فقد أوفى عليه, يوفى إيفاء, فإذا أكثر من ذلك فهو ميفاء. قال الشاعر يصف حمارا:

من السخم ميفاء الحزون كأنه

إذا اهتاج في وجه من الصبح منشد

والمنشد: المعرف, والناشد الطالب, يقال نشدت ضالتى نشدا ونشدانا إذا طلبتها, وأنشدت ضالة غيرى إنشادا إذا عرفتها.

-يقال خرجت بعد ما مضى سعواء من الليل, أى بعدما مضى صدر منه, قال الشاعر:

قرا أسد نوشًا قليلا إدامه ... وقد مال سعواء من الليل أعوج

وقال العجير:

أقول لعبد الله وهنًا ودوننا ... مناخ المطايا من منى فالمحصب

لك الخير عللنا بها عل ساعةً ... تمر وسعواء من الليل يذهب

-وكذلك بعد سهواء وبعد سواع وبعد سوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت