فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 491

وقال بعض اللغويين: الفئ: عند زوال الشمس, ولأنه ظل يفئ من جانب إلى جانب, أى يرجع, والظل بالغداة والعشى وكل وقت, لأن الظل الستر ومنه قيل: أنا في ظلك, أى في سترك.

وقال الأصمعى عن أبى عمرو بن العلاء قال: قال رؤبة: كل موضع تكون فيه الشمس فتزول فهو فئ وظل يقالان جميعا, وما سوى ذلك فظل مثل ظل الإنسان وظل الشئ والشخص وما أشبه ذلك.

-والأسلاء: جمع سلا, وهو الجلدة الرقيقة التى يكون فيها الولد من الشاة والناقة, قال أبو النجم:

كأن بالأسناد من أسلائه ... والروض والبطحاء من بطحائه

عصبًا نضاه البيع من وعائه

-والأضواء: جمع صوة, وهى الأعلام التى تنصب في الطرق ليهتدى بها.

وقال الأصمعى: الصوة: ما ارتفع من الأرض في غلظ وجمعها صوى. قال علقمة:

هدانى إليك الفرقدان ولاحب ... له فوق أصواء المتان علوب

وقال الأخطل:

قديم ترى الأصواء فيه كأنها ... رجال عراة عصبوا بسبوب

-والألواء: جمع لوى الرمل, وهو مال التوى منه, ويقال هو منقطعه. قال ذو الرمة:

لم تبق ألواء الثمانى بقية ... من الرطب إلا بطن واد وحاجر

-والأقراء: جمع قرء, وهو الطهر في قول أهل الحجاز, والحيض في قول أهل العراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت