فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 491

قال الأصمعي: الزجم أن تسمع شيئا من الكلمة الخفية, ومن ثم قيل «ما يعصيه زجمة» , ويقال زجم له بشئ فما فهمه, ويقال / للبعير إذا لم يفصح بالهذير أزجم, قال أبو النجم:

بات يعاطى فرجًا زجوما

يعنى قوسا. والفرج التى يبين وترها عن كبدها, ويقال أسكت الله زجمته ونأمته, وقد نأم نأمة وزجم زجمة. وإنما أرا دبقوله: بين قرقار الهدير وأزجما, بين ما يفصح الهدير ويعليه وبين ما لا يفصحه ويخفيه. قال رؤبة يذكر صوت البوم:

إذا تنادى في الصماد مأتمه ... أحن غيرانا تنادى زجمه

-والسهى: النجم الصغير الخفى الذى إلى الجانب الأوسط من الثلاثة الأنجم من بنات نعش, والناس يمتحنون به أبصارهم. قال الشاعر:

شكونا إليه خراب العراق ... فحرم علينا شحوم البقر

فكنا كما قال من قبلنا ... أريها السهى وترينى القمر

-والسمى مقصور: سمى الرجل وهو بعد ذهاب اسمه, رواه أحمد بن يحيى, وأنشد لرجل من كلب:

فدع عنك ذكر اللهو واعمد بمدحة ... لخير يمانٍ كلها حيثما انتمى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت