فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 491

يقولون فأفاء فلا تنكحنه ... ولست

-والخطأ يمد ويقصر, وقصره وهمزه أكثر في كلام العرب. قال الله تعالى {وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا إلا خطئًا} [سورة النساء 4/ 92] .

وربما مدوه, يروى عن الحسن وغيره أنهم قرؤوا {إن قتلهم كان خطاءً كبيرًا} بالمد.

وقال حبيب بن عبد الله الأنصارى:

إن من لا يرى الخطاء خطاءً ... في الملمات والصواب صوابا

قال الأصمعى: يقال للرجل إذا أتى الذنب متعمدا, قد خطئ يخطأ خطأ مكسور الخاء, ساكنة الطاء, وهو خاطئ, قال أبو حاتم: وجاء في الحديث: «يا خاطئى بن الخاطئ» ومنه الخطيئة/ ومكان مخطوء فيه. وفى القرآن {إن قتلهم كان خطئًا كبيرا} [سورة الإسراء 17/ 31] .

وأما إذا أراد الرجل شيئا فأصاب غيره, قيل قد أخطأ إخطاء والاسم الخطأ وهو مخطئ, وأخطأ الرامى القرطاس: إذا لم يصبه, والمفعول به مخطأ, والمكان مخطأ فيه.

قال أبو على: ويقال أخطأ وخطئ من الخطأ. قال امرؤ القيس:

فيا لهف نفسى إذا خطئن كاهلا ... القاتلين الملك الحلاحلا

تالله لا يذهب شيخى باطلا ... حتى أبير مالكا وكاهلا

يا خير شيخ حسبًا ونائلا

-والقصا يمد ويقصر. قال بشر بن أبي خازم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت