فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 491

وقال الآخر في مده:

وصيدح ما يفترها وناء ... وإن ونت الركاب جرت أماما

-والحما يمد ويقصر عند بعض العرب, كذا قال أبو بكر بن الأنبارى, قال: ومد الحمى عندى شاذ لا يلتفت إليه. وكذلك هو عندنا.

-والشرا يمد ويقصر, أهل الحجاز يمدونه, وأهل نجد يقصرونه, وقولهم هذه أشرية من جمع الممدود, بمنزلة قولهم كساء وأكسية, وفناء وأفنية.

-والصلاء من النار, إذا كسرت الصاد منه مد وقصر, والاختيار المد.

وأنشد أبو بكر بن الأنبارى في القصر:

وقاتل كلب الحى عن نار أهله ... ليربض فيها والصلا متكنف

وأحسبنى قرأت على أبى عبد الله في النقائض هذا البيت: «والصلا» بفتح الصاد.

وقال أبو بكر: قال الأصمعى: لا أعرف كسر الصاد مع القصر, إنما القصر مع فتح الصاد.

-والصنا: الرماد, الغالب عليه المد, ويقصر أيضا ويكتب بالياء.

-والزنا يمد ويقصر / قال الله تعالى {ولا تقربوا الزنى} [سورة الإسراء 17/ 32] فقصره. وقال الشاعر:

وما كان جيش يجمع الخمر والزنا ... جميعًا إذا لاقى العدو لينتصرا

وقال الفرزدق في مده:

أبا حاضرٍ من يزن يعرف زناؤه ... ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت