وقال الفراء: كان الكسائى يقول: ما قصر في الشعر فهو لغتان قصر ومد.
وقال الفراء: لا تكاد العرب تقصر ممدودا في الرفع ولا في الخفض, كذلك رأيت العرب تفعل.
وقبل ذلك حكاه الكسائى هكذا بعينه, يقولون قضيت قضاك ولا يقولون نظرت في قضاك, ولا هذا قضاك.
-قال أبو حاتم: القرفصا مقصورة, وقعد القرفصاء ممدود.
-والخنفسا يمد ويقصر.
-ومريطا يمد ويقصر, وهى جلدة بين العانة والسرة, كذا قال أحمد بن يحيى, وحكى القصر عن الأحمر, قال: وهى تصغير مرطى.
-وفيثضوضا يمد ويقصر, يقال: أمرهم فيضوضا بينهم, أى يتفاوضون فيهز
-ومرعزًا إذا شدد قصر, وإذا خفف مد.
-وباقلًا أيضا إذا شدد قصر, وإذا خفف مد.
-وقاقلًا يمد ويقصر.
-ومصطكى يمد ويقصر.
-وزكريا يمد ويقصر, قال الله تعالى: {كلما دخل عليها زكريا المحراب} [سورة آل عمران 3/ 37] . يقرأ بالمد والقصر, وفيه لغات وسنذكره في موضعه إن شاء الله تعالى.
-وجخادبا يمد ويقصر, وهو الدابة التى يقال لها والجخدب.
-والزمجا والزمكا يمدان ويقصران, حكى المد أبو حاتم, وعاملتهم على القصر.
-والعدا: الحجارة والصخور, توضع على القبر, يمد ويقصر. وأنشد أبو عمرو لكثير في قصره: