والبراء: مصدر برئت من فلان براء. قال الله جل ثناؤه: {إننى براء مما تعبدون} [سورة الزخرف 43/ 26] ويقال رجل براء ورجلان براء ورجال براء على لفظ واحد لأنه مصدر, والمصادر لا تجمع ولا تثنى ولا تؤنث.
والبراء أيضا: آخر يوم من الشهر, لتبرؤ القمر من الشمس, والمطر يستحب في سرار الشهر.
وقال قطرب: البراء ممدود أول يوم من الشهر. وأنشد:
يا عين بكى عامرا وعبسا ... يومًا إذا كان البراء نحسا
قال أبو على: ليس في هذا البيت دليل على ما قاله قطرب, بل فيه دليل على التفسير الأول, لأن المطر يستحب في سرار القمر. وقوله: نحسا: أى لم يكن فيه مطر, يصف من مدحه بالسخاء.
-والبداء: من قولهم بدا لى في الأمر بداء: أى تغير رأيى عما كان عليه.
قال الشاعر:
لو على العهد لم تخنه لدمنا ... ثم لم يبد لى سواك بداء
ويقال أيضا: بدا لى من أمرك بداء, أى ظهر.
-والبلاء بفتح الباء ممدود: البلا. قال العجاج:
والمرء يبليه بلاء السربال ... كر الليالى وانتقال الأحوال
والبلاء أيضا: البلوى. والبلاء أيضا: الاختيار. قال أبو النجم:
وفتية راضون عن بلائه
وقال الجعدى:
كفانى البلاء وأنى امرؤ ... إذا ما تبينت لم أرتب
البلاء: الاختبار, لم أرتب: لم أشك.