وعمى عليه الموت يأتى طريقه ... سنان كعسراء العقاب ومنهب
-ويقال أرض عزاء: أى كثيرة العزاز. والعزاز: الحصى الصغار, كذا قال ابن الأنبارى. وقال غيره: العزاز: المكان الصلب مثل الجلد.
والعزاء: الشدة ومنه قيل: تعزز لحمه إذا اشتد, ومنه الأرض العزاء وهى الصلبة. قالت الخنساء:
مؤرث المجد ميمون نقيبته ... ضخم الدسعة في العزاء مغوار
وقال متمم:
لئن مالك خلى على مكانه ... لنعم فتى العزاء في الزمن المحل
-والحرشاء: خردل البر, كذا قال الأصمعى وأنشد:
وانحت من حرشائه فلج خردله
وقال يعقوب عن أبى صاعد: الحرشاء تنبت ينجد في الديار, وليست بشئ, ولو لحسن الإنسان منها لعقة لزقت بلسانه, وليس لها صبور, تنبت لاصقة بالأرض. قال أبو النجم:
والخضر السطاح من حرشائه ... يحفر بالمنسم من فرقائه يريد من فرق.
-والحوساء: الناقة الشديدة الأكل. أنشدنا أبو بكر بن الأنبارى عن أبى العباس عن ابن الأعرابي: