فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 491

وقال الأصمعي: البرقاء والأبرق والبرقة واحد: وهو غلظ فيه حجارة ورمل. قال أبو النجم:

والثور كالهربذذ في بنسائه ... يمشى إلى البرقاء من برقائه

وحبل أبرق: إذا كان ذا لونين أسود وأبيض.

-والبلقاء: أرض بالشام. قال كثير:

سقى الله حيا بالموقر دراهم

إلى قسطل البقاء ذات المحارب

-وبهراء: قبيلة من اليمن. قال جميل:

شريجان من بهراء خلط وعامر

إذا ما استقلا كادت الأرض ترجعف

أراد: شريجان, خلط من بهراء وعامر, أى لونان. وهذا قبيح لأنه فصل بين المعطوف والمعطوف عليه في الجر, فكأنه فصل بين المضاف والمضاف / إليه.

-والبيداء: الفلاة. أنشد الأصمعى:

وبيداء تحسب آرامها ... رجال إياد بأجلادها

-وقال أبو عمرو: امرأة بلخاء بالخاء المعجمة: أى حمقاء, وأنشد:

منهن بلخاء لا تدرى إذا نطقت ... ماذا تقول لمن يبتاعها الندم

-والمعزاء والأمعز: المكان الكثير الحصى. قال ذو الرمة:

يقعن بالسفح مما قد رأين به ... وقعا يكاد حصى المعزاء تلتهب

فالمعزاء جمعها معز, والأمعز جمعه أماعز.

-والملحاء: مقعد الفارس. وقال الأصمعى: الملحاء: مقدم الظهر وهى متصلة بالكاهل, ويقال: الملحاوان: لحم ما انحدر عن الكاهل من الصلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت