فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 491

والإغفاء: من أغفيت. قال أبو موسى: يقال قد أغفيت أغفى إفاء, قال: ومن قال غفوت فقد أخطأ, وأنشد لذى الرمة:

أخا تناثف أغفى عند ساهمةٍ ... بأخلق الدف من تصديرها جلب

-والإعداء: إعداء الجرب, وكل ما أعدى فهو معدٍ إعداء.

-والإلواء: أن يخالف بالكلام عن جهته, يقال منه ألوى يلوى إلواء ولوية.

قال الشاعر:

فخاطبك الواشى فألوى لوية ... مع القلب فيها صدقه وسرائره

وألوى بالشئ: ذهب به. قال امرؤ القيس:

يطير الغلام الحف عن صهواته ... ويلوى بأثواب العنيف المثقل

وألوى بهم الدهر: أى ذهب بهم وأهلكهم.

-والإحلاء: أن يحك الرجل حجرا على حجرو ثم يكتحل به. يقال منه أحلأت إحلاء, وحلوت حلوًا, وذلك الكحل يقال له الحلوء.

-والإحكاء: من قولهم أحكأت العقدة إحكاء إذا أحكمت عقدها. قال عدى:

إجل أن الله قد فضلكم

فوق من أحكأ صلبا بإزار

-والإصماء: أن ترمى الصيد فيسقط مكانه حيث تراه, ولا تنمى فيغيب.

-والإنماء: أن ترمى الصيد فتصيبه فيتحامل فيغيب عنك. ومنه الحديث «كل ما أصميت ودع ما أنميت» فإذا جعلت الفعل للرمية قلت نمت تنمى نماء.

قال امرؤ القيس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت