فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 491

يعني كامنًا في سواد الليل.

-وثناء: من قولهم دخلوا ثناء ثناء أى دخلوا مثنى. قال الشاعر:

ولقد قتلتكم ثناء وموحدا ... وتركت مرة مثل أمس المدبر

-والثغاء: ثغاء الشاة. أنشد الفراء:

يا غنم بن غنم مرعيه ... فيها ثغاء ونعيق وحبق

وقال الأخطل:

لا يرهب الذئب من أمسى بعقوته ... إلا الأذلان زيد اللات والغنم

هاتا لهن ثغاء وهى حائلة ... وهؤلاء قابلوا خسف وإن زغموا

-والبغاء: الطلب, يقال بغيت الخير بغاء, أى طلبته. وقال الأصمعى: العرب تقول ابغنى كذا وكذا بغاء, أى اطلبه لى, وأبغنى إبغاء: أى أعنى عليه, كما يقول الرجل لصاحبه أعكمنى وأحلبنى, أى أعنى على ذلك. قال الفلاح بن حزن:

أنا القلاخ في بغائى مقسما ... أقسمت لا أسأم حتى يسأما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت