يعني كامنًا في سواد الليل.
-وثناء: من قولهم دخلوا ثناء ثناء أى دخلوا مثنى. قال الشاعر:
ولقد قتلتكم ثناء وموحدا ... وتركت مرة مثل أمس المدبر
-والثغاء: ثغاء الشاة. أنشد الفراء:
يا غنم بن غنم مرعيه ... فيها ثغاء ونعيق وحبق
وقال الأخطل:
لا يرهب الذئب من أمسى بعقوته ... إلا الأذلان زيد اللات والغنم
هاتا لهن ثغاء وهى حائلة ... وهؤلاء قابلوا خسف وإن زغموا
-والبغاء: الطلب, يقال بغيت الخير بغاء, أى طلبته. وقال الأصمعى: العرب تقول ابغنى كذا وكذا بغاء, أى اطلبه لى, وأبغنى إبغاء: أى أعنى عليه, كما يقول الرجل لصاحبه أعكمنى وأحلبنى, أى أعنى على ذلك. قال الفلاح بن حزن:
أنا القلاخ في بغائى مقسما ... أقسمت لا أسأم حتى يسأما