ويقال فعل ذلك في غلوء شبابه, أى في أول شبابه. وقال الأعشى:
إلا كناشرة الذى ضيعتم ... كالعصن في غلوائه المتنبت
وقال الأصمعى: غلواء الشباب والنبت: ارتفاعه وتزيده, ويقال مضى الرجل على غلوائه: إذا ركب أمره وبلغ فيه غايته. قال الشاعر:
لم تلتفت للداتها ... ومضت على غلوائها
-والخششاء والخشاء: العظمان الناشزان خلف الأذنين. قال طفيل:
كأن الرعاث والسلوس تصلصت ... على خششاوى جأبة القرن مغزل
-والخيلاء: من الاختيال والتكبر, ويقال الخيلاء بالكسر. قال النابغة:
فلا تذهب بعقلك طاخيات ... من الخيلاء ليس لهن باب
-والقوباء: الذى يظهر بالجسد, وجمعه قوباوات. قال الشاعر:
يا عجبا لهذه الفلقه ... هل تغلبن القوباء الريقه