فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 491

والعزيزاء: ما أطاف بدبر الفرس ما بين عكوته وجاعرته. حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو حاتم عن الأصمعى عن أبى عمرو بن العلاء قال: سمعت يمانيًا يصف مهرا وقال: كأن بين عزيزائه وخليقائه وذيله تبر مشوف, فتطاير هداميل عفائه من أنفائه عن مثل برد الحيرة أو قلب الهلوك.

-وحجيلاء: اسم موضع. قال الشاعر:

فأشرب من ماء الحجيلاء شربة ... يداوى بها قبل الممات عليل

-والخليقاء: هى ما بين العينين حيث لقيت جبهته قصبة أنفه من مستدقها, وهما خليقاوان.

-والشعرى الغميصاء: نجم. وتقول العرب في أحاديثها: إن سهيلا والشعريين كانت مجتمعة فانحدر سهيل فصار يمانيا, وتبعته الشعرى العبور فعبرت المجرة, وأقامت الغميصاء. فبكت لفقد سهيل حتى غمصت عينها فهى أقل نورا من العبور. والغمص مثل الرمص.

-والقطيعاء: التمر السهريز. قال الشاعر:

باتوا يعشون القطيعاء جارهم ... وعندهم البرنى في جلل دسم

وما أطعمونا الأوتكى من سماحة ... وما منعوا البرنى إلا من اللؤم

والأوتكى: التمر الشهريز.

-والجليحاء: شعار كان لغنى. قال طفيل الغنوى:

دعا دعوةً يا للجليحاء بعد ما

رأى عرض جيش صوع السرب مثعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت