مثاله: حديث ترك صلاة العصر في النوع السابق، فإنه مرفوع متصل.
لكن بعض المحدثين أطلق المسند على غير ما ذكرناه، مما يوجب التنبيه عليه:
فقد أطلق بعضهم المسند على ما رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم خاصة، موصولا كان أو غير موصول، وهو مذهب ابن عبد البر [1] ، ومنه قوله الدارقطني في سعيد بن عبيد الثقفي:"ليس بالقوي، يحدث بأحاديث يسندها وغيره يوقفها" [2] . فقوله:"يسندها": أي يرفعها.
وقد يطلق المسند على تأليف في أسانيد الأحاديث، مثل مسند الشهاب، ومسند الفردوس، أي أسانيد أحاديثهما.
3 و 4 - المعنعن والمؤنن:
هذان النوعان يدرسان بعض الصيغ التي يستعملها الرواة في النقل عمن فوقهم، لما فيها من احتمال عدم الاتصال.
(1) التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد: 1: 21.
(2) تهذيب التهذيب: 4: 61، وانظر فتح المغيث: 40.