ويتفرع عنه نوعان من أنواع علوم الحديث هما:
أ- الغريب.
ب- الفرد.
1 -الغريب:
الغريب لغة، هو المنفرد، أو البعيد عن أقاربه.
وعند المحدثين: هو الحديث الذي تفرد به راويه، سواء تفرد به عن إمام يجمع حديثه أو عن راو غير إمام [1] .
سمي بذلك لأنه كالغريب الوحيد الذي لا أهل عنده، أو لبعده عن مرتبة الشهةر فضلا عن التواتر [2] .
(1) انظر في تفرد الصحابي شرح الشرح: 47 - 48 ولقط الدرر: 37.
(2) التعليق على توضيح الأفكار لأستاذنا الشيخ محمد محي الدين عبد الحميد: 2: 402.