فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 499

وإن لم يكن ذلك الحديث ضعيفا، قال ابن عدي: أنكر ما روى بريد بن عبد الله بن أبي بردة:"إذا أراد الله بأمة خيرا قبض نبيها قبلها"قال: وهذا طريق حسن رواته ثقات وقد أدخله قوم في صحاحهم". انتهى، والحديث في صحيح مسلم."

وقال الذهبي: أنكر ما للوليد بن مسلم من الأحاديث حديث حفظ القرآن"وهو عند الترمذي وحسنه وصححه الحاكم على شرط الشيخين" [1] .

6 -المضطرب:

المضطرب: اسم فاعل من اضطرب. أصله مادة"ضرب". يقال: اضطرب الموج أي ضرب بعضه بعضا. واضطرب الأمر اختل.

والحديث المضطرب: هو الحديث الذي يروى من قبل راو واحد أو أكثر على أوجه مختلفة متساوية، لا مرجح بينها، ولا يمكن الجمع.

فالمضطرب لا بد فيه مع اختلاف رواياته من شرطين:

الأول: أن تكون متساوية في القوة بحيث لا يترجح منها شيء، فإن ترجح شيء فالحكم للراجح، ويكون محفوظا أو معروفا، ومقابله الشاذ أو المنكر.

الثاني: أن لا يمكن التوفيق بينها. فإن أمكن إزالة الاختلاف

(1) انظر دراسة الحديث بتفصيل في الصلوات الخاصة: 246 - 253.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت