5 -والذهبي"748 هـ"في ميزان الاعتدال كما سبق.
6 -والحافظ ابن حجر"852 هـ"في لسان الميزان ج 5 ص 8.
7 -والسخاوي"902 هـ"في فتح المغيث: 114.
8 و 9 - والسيوطي"911 هـ"في تدريب الراوي: 181، واللآلئ المصنوعة: 1: 457.
10 -والحافظ ابن عراق"963 هـ"في تنزيه الشريعة: 2: 30.
11 و 12 - والشيخ علي القاري في شرح النخبة: 128، والموضوعات الكبرى: 76، وقال:"موضوع باتفاق المحدثين".
13 -والشوكاني في الفوائد المجموعة: 420.
14 -والإبياري في حاشيته نيل الأماني: 53.
15 -والعلامة حسين خاطر في لقط الدرر: 73.
هذه خمسة عشر مرجعا في أعصر متتالية منذ عصر الراوي الوضاع حتى عصرنا هذا، وفي حقول الحديث المتنوعة: حقل القواعد كالمدخل وتدريب الراوي، وحقل التطبيق الذي زعم الطاعن أنه يرجع إليه كالميزان وغيره من كتب الرجال، وكتب الموضوعات مثل كتاب ابن الجوزي والسيوطي وابن عراق، كل المصادر في شتى الحقول توضح كذب هذا الحديث وتفضح إفكه، وهي كلها بحمد الله مشهورة معروفة متداولة، ثم يأتي بعد ذلك من يزعم أنه يدين المحدثين من حقل تطبيقهم بأنهم يسيرون الأحاديث الموضوعة أو أنها تنطلي عليهم، على حين أنهم سيروا في الناس وأذاعوا في كل عصر ومصر في كل زمان ومكان التحذير من الأحاديث الموضوعة والتنبيه عليها بما في ذلك هذا الحديث نفسه الذي استشهد به الطاعه، حيث توالي المحدثون على التحذير منه في المصنفات