فهرس الكتاب
مركز ابن تيمية: وماذا عن قضية خطف وقتل الصحفي الإيطالي في غزة؟
أبي المحتسب المقدسي: كل الجماعات السلفية أصدرت بيانات تنفي أي ضلع لها أو مسؤولية في العملية ولا يتهمنا بذلك إلا جاهل أو حاقد كذوب، ويمكن الرجوع لمواقفنا الرسمية من الحادثة، وهنا دعني أعود لأؤكد على أمر مهم ألا وهو أن المتابع لما طالب به الخاطفون يومها يجدهم طالبوا بالإفراج عن معتقلي السلفية الجهادية من سجون الحكومة، فمن هو الذي وفر الدوافع والمبررات لذلك عبر اعتقال الإخوة السلفيين دون أي ذنب والزج بهم دون أي تهم في أقبية السجون في ظروف يندى لها الجبين! طبعا هذا لا يعني في حال من الأحوال موافقتي وتبريري لما حدث، لكنه تذكير أن من يزرع فتيل معظم الأزمات التي حصلت هو التصرفات الظالمة من قبل الحكومة ضد أبناء منهج التوحيد و الشباب السلفي المجاهد.
مركز ابن تيمية: تُتَهمون في كثير من الأحيان بتكفير الناس واستحلال دمائهم وأموالهم، فما ردكم على ذلك؟
أبي المحتسب المقدسي: لقد اعتدنا على هذه التهم الباطلة التي لا تمت إلى الحقيقة بصلة بل وتنطوي على فجور وانعدام شرف في الخصومة والخلاف! فمتى صرحنا أو قلنا أو حتى ألمحنا إلى أننا نكفر المجتمعات أو نستحل دمائهم وأموالهم؟
ولا ضير من التكرار هنا، نحن نقول بكل وضوح وجلاء مجتمعاتنا هي مجتمعات إسلامية وأهلها هم مسلمون موحدون فيهم الكثير ممن هم أصلح وأقرب إلى الله منا ولا نكفر أحدًا من المسلمين بذنب ارتكبه ما لم يستحله وتثبت بحقه الشروط وتنتفي الموانع ويكون لنا في فعله من الله برهان، وعليه فأموال المسلمين ودمائهم معصومة مصانة إلا بحق الله، ونلزم غرزنا في اتباع مشايخ الأمة وعلمائها الصادقين ونذب عن أعراضهم وندافع عنهم في وجه كل من يتطاول عليهم ونبرأ إلى الله من غلاة التكفير وندين الله عز وجل بما كان عليه سلف الأمة من اعتقاد أهل السنة والجماعة لا نحيد عنه ما حيينا ونقدم دونه أنفسنا وأموالنا ومن الله الثبات.
مركز ابن تيمية: اسمح لنا بالإنتقال إلى قضية الشيخ أبي وليد المقدسي بعد أكثر من عامين من المطاردة تم أسر الشيخ، أولا: هل لديك تعقيب على اعتقال الشيخ؟
أبي المحتسب المقدسي: أسأل الله عز وجل أن يثبت الشيخ ويعجل فرجه من أقبية السجون، كما تعلمون كان الشيخ مطاردا لأكثر من عامين لم يكن خلالها لوحده بل كان- فرج الله كربه-