1 -الحزب الإسلامي وفّقهم الله وحفظهم من سوء الدارين:
أوصي أمير الجماعة أيّده الله بتقوى الله وطاعته والتوكل عليه في السرّ والعلن والصدق والإخلاص وأن يتقى الله في الرعية فإن الله سائل عمّا استرعاه.
وبالخصوص نأمل أن لا يعامل الحزب ورجاله كمنتصر على منافس بل كإخوة تنازلوا من أجل الحفاظ على تماسك الصف واتفاق الكلمة. ونوصيه أن ينزل كل واحد منهم منزله اللائق من غير وكس ولا شطط وأن يعطي كل ذي حق حقه.
2 -المجتمع الصومالي المجاهد:
نوصي المجتمع المسلم بكل أطيافه علمائه وعساكره وغيرهما أن يتقي ربّه كأنه يراه إلى يوم يلقاه، وأحثهم على السمع والطاعة في المعروف. قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله يرضى لكم ثلاثا ويسخط لكم ثلاثا يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وأن تناصحوا من ولّاه الله أمركم ويسخط لكم قيل وقال وإضاعة المال وكثرة السؤال» [1] .
وقال عبادة بن الصامت رضي الله عنه: «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على السمع والطاعة في اليسر والعسر، والمنشط والمكره ولا ننازع الأمر أهله وأن نقول أو نقوم بالحق حيث ما كنا لا نخاف لومة لائم» [2] .
أخي المجاهد إن ضُربتَ تأولًا أوحرمت اجتهادا فاصبر، وإن أمرتَ بأمر ينقص دينك مما ليس من موارد الاجتهاد فلا سمع ولا طاعة فيه. قال صلى الله عليه وسلم: «السمع والطاعة على المرء المسلم إلا أن يؤمر بمعصية الله فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة» [3] . وقال صلى الله عليه وسلم في وصاياه في حجة الوداع: «ولو استعمل عليكم عبد حبشي يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا» [4] .
(1) رواه مسلم (4456) ، وغيره.
(2) متفق عليه، البخاري (7056) ، ومسلم (4745) .
(3) رواه البخاري (7144) ، ومسلم (4740) ، وابن الجارود في المنتقى (1041) ه.
(4) رواه النسائي (4230) ، وغيره.