رواه الطحاوي في المشكل رقم (556) وأبو عوانة في الصحيح (1/ 151) (443) وابن خزيمة في التوحيد (2/ 735 - 737) والدارمي في الرد على الجهمية (181؛295) وابن حبان (6476) وأحمد (15) والبزار (76) وأبو يعلى (56) وابن أبي عاصم في السنة (812) والمروزي في مسند أبي بكر (15) والدولابي في الكنى (2/ 155 - 156) والضياء المقدسي في المختارة (1/ 121) رقم (39) والبخاري في التاريخ الكبير (8/ 185) رقم (2641) وغيرهم بسند جيد وهو مختصر من حديث الشفاعة الطويل.
قال الإمام إسحاق بن راهويه (238 هـ) رحمه الله: «هذا من أشرف الحديث، وقد روى هذا الحديث عدة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوَ هذا الحديث منهم حذيفة وابن مسعود وأبو هريرة وغيرهم» .صحيح ابن حبان (6476)
وقال الإمام البزار (292 هـ) رحمه الله: «وهذا الحديث حديث فيه رجلان، لا نعلمهما رويا إلا هذا الحديث: أبو هنيدة البراء بن نوفل، فإنا لا نعلم روى حديثا غير هذا، وكذلك والان لا نعلم روى إلا هذا الحديث على أنّ هذا الإسناد مع ما فيه من الإسناد الذي ذكرنا فقد رواه جماعة من جلّة أهل العلم بالنقل واحتملوه» . مسند البزار (1/ 151 - 152) .
وصححه أبو عوانة، وابن خزيمة، وابن حبان، والضياء المقدسي، واحتج به الطحاوي، وذكره الحافظ عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الكبرى (3/ 413) فقال: «أبو نعامة العدوي اسمه عمرو بن عيسى بن سويد، بصري ثقة، وأبو هنيدة ثقة، وكذلك والان، وهو والان بن بيهس، ويقال: والان بن قرفة، ذكر ذلك البخاري رحمه الله» .
وقال أحمد محمد بن شاكر رحمه الله: «إسناده صحيح» تحقيق المسند (1/ 15) .
والشيخ الألباني رحمه الله: «إسناده حسن» السنة لابن أبي عاصم (751) (812) .
وقال الشيخ شعيب حفظه الله: «إسناده جيد» .وفي موضع آخر: «إسناده حسن» .
لكن قال الدارقطني رحمه الله: «والان غير مشهور إلا في هذا الحديث والحديث غير ثابت» . العلل (1/ 190 - ) .
ورّد عليه الضياء المقدسي في المختارة (1/ 124 - 126) والحافظ ابن حجر وقال: «كذا قال! وقد قال يحيى بن معين بصري ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج حديثه في صحيحه، وكذا أخرجه