الصفحة 6 من 26

البخاري (3452)

وأخرجه الطبراني في الأوسط (3665) من هذا الوجه قال ربعي بن حراش: «بينما حذيفة وعقبة بن عمرو وأبو مسعود جالسين فقال أحدهما: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن رجلا من بني إسرائيل كان ينبش القبور فقال لأهله: إذا مت فحرّقوني ثم خذوا عظمي فاطحنوها ثم انظروا يوما رائحا فاذروني فيه ففُعل ذلك فقال له ربه: لم فعلت ذلك؟ فقال: مخافتك فغفر له. فقال عقبة: وأنا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقوله» .

ومن هذا الوجه البخاري في باب «ما ذكر عن بني إسرائيل» وصرّح بأن حذيفة هو المحدّث بسؤال عقبة له.

وأخرجه أبو نعيم الحافظ الحدّاد في الجمع من بين الصحيحين (3573) (4/ 348) وانظر: الإفهام لما في البخاري من الإبهام (ص 561 - 562) .

2 -حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أخرجه البخاري (3478) ولم يأت في هذا الموضع محل الإشكال، وأخرجه أيضا في (6481) وجاء فيه: «وإن يقدم على الله يعذبه، فانظروا فإذا مت فأحرقوني» الحديث.

وأخرجه أيضا (7508) وفيه: «وإن يقدر الله عليه يعذبه، فانظروا إذا مت فأحرقوني» الحديث.

وأخرجه مسلم في صحيحه (2757) وفيه: «فإني لم أبتهر عند الله خيرًا، وإنّ الله يقدر علي أن يعذبني قال فأخذ منهم ميثاقا» الحديث.

وعند ابن حبان في صحيحه (649) من طريق قتادة عن عقبة بن عبد الغافر عن أبي سعيد الخدري بإسناد على شرط الشيخين: «فقال: إنه والله ما ابتأر عند الله خيرا قط، وإن ربّه يعذّبُه فإذا أنا مت فاحرقوني» الحديث، وترجم عليه: «ذكر رجاء مغفرة الله جلّ وعلا لمن غلبت عليه حالة خوف الله جل وعلا على حالة الرجاء» .

وأخرجه أبو نعيم في الحلية (6/ 132) من طريق مطر الوراق عن عقبة بن عبد الغافر به وفيه: «فإنه والله ما لنا عند الله خير قط وإن ربي عز وجل إن قدر عليّّ عذبني انظروا إذا أنا مت فاحرقوني» الحديث. وإسناده ضعيف لأن مطرا صدوق رديء الحفظ كثير الخطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت