الصفحة 7 من 26

وأخرجه أبو يعلى في المسند (1047) وعنه ابن حبان (650) من طريق سليمان بن طرخان التيمي عن قتادة عن عقبة بن عبد الغافر به. وليس فيه محلّ الإشكال.

وأخرجه أبو يعلى في المسند (1002) من طريق فراس عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري وليس فيه موضع الاشكال. وإسناده ضعيف من أجل عطية العوفي.

وأخرجه أبو نعيم الحداد الحافظ في الجمع بين الصحيحين (3571) .

3 -حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه الإمام مالك في الموطأ (645) والبخاري (3481) وفيه: «فو الله لئن قدر الله علي ليعذبنّي عذابا ما عذبه أحدا» .وفي رواية (7506) «فو الله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين» الحديث.

وأخرجه مسلم (2756) والنسائي (2097) وفي الكبرى (2412) وابن ماجه (4255) وأحمد (7647) وعبد الرزاق (20548) .

لكن قال الإمام أحمد في المسند (8040) : حدثنا أبو كامل حدثنا حماد عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وغيرِ واحد عن الحسن وابن سيرين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كان رجل ممن كان قبلكم لم يعمل خيرا قط إلا التوحيد فلما احتضر قال لأهله انظروا إذا أنا مت أن يحرقوه حتى يدعوه حمما ثم اطحنوه ثم اذروه في يوم ريح فلما مات فعلوا ذلك به فإذا هو في قبضة الله فقال الله عز وجل يا ابن آدم ما حملك على ما فعلت قال: أي رب من مخافتك، قال فغفر له بها، ولم يعمل خيرا قط إلا التوحيد» والحديث بالإسناد المتصل صحيح، والآخر مرسل كما قال الشيخ شعيب (13/ 408) .

وأخرجه أبو نعيم الحافظ الحداد في الجمع بين الصحيحين (3572) (4/ 348) وانظر منحة الباري في جمع روايات صحيح البخاري (6/ 181 - 183)

وفي بعض روايات الحديث ما يدل على أن الرجل إنما أحرق نفسه للجهل أو التردد في القدرة على البعث إذا وصل إلى تلك الحال، لكن جوابه عن السؤال: (ما حملك على ما صنعت؟ قال: خشيتك فغفر له) وقوله: (أي رب من مخافتك، قال فغفر له بها) فيه ما يقدح هذا الاستدلال، ومما يدل على أنه لم يجهل علم بذلك قوله: (من خشيتك يا رب، وأنت أعلم فغفر له) فاعترف بالأعلمية فضلا عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت