فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 37

وقال -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} .

-ومن مبررات الخروج أيضًا على علي عبد الله صالح، تحليله ماحرم الله، كاستباحته للربا بقانونه الذي سمح بفتح البنوك الربوية وحماها جهارًا أمام الناس.

-ومن مبررات الخروج أيضًا على علي عبد الله صالح، ضياعه لبلاد المسلمين، ففشى الجهل وانتشر الفقر بين الناس، مع نهبه للثروات واستئثاره بها دون الشعب، وتقاسمه إياها بينه وبين المحتل. فالحاكم الأصل فيه أن يحفظ الدين ومقدسات المسلمين، وحكام اليوم لا للدين حفظوا ولا المقدسات حرسوا، فكيف لا نخرج عليهم وهم يهدمون الأصل الذي من أجل بقائه وجب علينا طاعتهم؟! فلا طاعة لهم لسقوط شرعيتهم. ومن أراد أن يعرف أكثر في هذا الحالكم فليدعُ الناس -مثلًا- لفتح محاكم إسلامية، أو يقوم بفتحها، فأول من سيعارض تحكيم الشريعة ويحاربها هو علي عبد الله صالح ونظامه. أو يقوم بمنع المنكرات، فحينئذ سيرى من يقوم بمنعه.

المقدم: جزاكم الله خيرا

الشيخ عادل العباب: نحن في دفاعنا عن بلاد المسلمين؛ لإخراج اليهود والنصارى وجدنا أن الحكام واقفون إلى جانبهم ضد المجاهدين وحمايةً للصليبيين، ولم يكتفِ الحكام بهذا الوقوف! بل سخروا عساكرهم للدفاع عن الغزاة وملاحقة المجاهدين، فكان لزامًا علينا أن نحمي أنفسنا من هؤلاء الذين رضوا أن يكونوا في صف المحتل؛ ليعيثوا بالأعراض، ويعبثوا بالثروات.

ونحن نستهدف من العساكر من رضي أن يكون جاسوسًا مع الأمريكان أو العملاء ضد المسلمين، أو قاتلَنا بالوكالة عنهم، أو كان مانعًا من تطبيق الشريعة، أو روَّع المسملين وداهَم منازلهم، أو تابع أبناء القبائل الأحرار الشرفاء؛ لأن حكمه حكمهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت