الصفحة 19 من 26

ثانيًا: أدعو كل من عنده القدرة على استهداف الأهداف التالية فقط كخطوة أولى من استهداف ضباط الجيش والشرطة ولو في فترة إجازاتهم الميدانية، واستهداف الإعلاميين المجرمين الذين يحاربون دين الله ليل نهار عبر قنواتهم الإعلامية على أن يكون هذا الاستهداف منضبطًا بالضوابط الشريعة ومتجنِّبًا لدماء المسلمين، فمثلًا لا يتم استهداف هذا الضابط أو هذا المجرم الإعلامي أثناء تواجدهم مع زوجاتهم أو أبنائهم أو غيرهم من المسلمين معصومي الدماء، وعلى أن يكون هذا الاستهداف خلال ثلاثة أشهر من نزول هذا البيان كخطوة أولى لها ما بعدها بإذن الله تعالى.

كما أني أطلب ممن يوفِّقه الله ويمنُّ عليه ويصطفيه بقتل مجرم من هؤلاء المجرمين أن يقوم بتصوير عملية اغتيال هذا المجرم وإرسال صورته لنا عبر وسائل التواصل الآتي ذكرها بعد، أو إرسال ما يُثبت أنه قاتل هذا المجرم، فإن عجز عن إرسالها لنا عبر وسائل التواصل المُعلَنة فليرسلها عبر الإنترنت أو سائل الإعلام المختلفة، مع إعلان أن هذه العملية تمت دفاعًا عن شريعة رب العالمين، ومع اتخاذ كافة إجراءات الأمان في إرسال هذه الإثباتات والوثائق، ومن ثم يقوم إخوانكم بجماعة المرابطين -بإذن الله تعالى- بالإعلان عن هذه العملية من خلال كتيبة جنود الشريعة الإسلامية التابعة لجماعة المرابطين، والتي ستكون بإذن الله تعالى أغلب عملياتها من خلال عمليات شباب مصر المسلمة المتفاعلين معنا بقتال أعداء دين الله نصرة للشريعة الإسلامية، ولو بإرسال المعلومات عن هذه الأهداف التي تكون عندكم؛ كأن يكون هناك من يعلم بوجود ضابط يسكن في المكان كذا أو إعلامي يتحرك بالسيارة التي نمرها كذا ولونها كذا وخط سيره كذا، فمن كانت لديه مثل تلك المعلومات عن ضابط أو إعلامي ما وليست عنده القدرة على قتل هذا المجرم مستفيدًا مما لديه من معلومات ووثائق فيقوم بإرسال هذه المعلومات لنا عبر وسائل التواصل المعلنة لاحقًا، وإخوانكم بجماعة المرابطين -بإذن الله تعالى- سيقومون بالتحري عن صحة هذه المعلومات وسيكفونكم بإذن الله تعالى استهداف هذا المجرم بعد عون الله وتوفيقه.

فإن هذا الأمر فيه إغاظة لأعداء الله وترهيب لهم، وتشجيع لإخوانكم وكسر حاجز الخوف عن البعض منا، وفيه شفاء لصدور قوم مؤمنين، وفيه توحيد لصفوفنا أمام أعدائنا تحت راية الشريعة الإسلامية، ولتتذكروا قولَ اللهِ -عزَّ وجل-: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلا} ، ولا تنسوا قولَه تعالى: {خُذُوا حِذْرَكُمْ} ، فلا تجعلوهم ينالون منكم، لا تكونوا مكتوفي الأيدي، نحنُ لسنا ضعفاء، نحنُ أقوياءٌ باللهِ -عزَّ وجل-، أروهم بأسَكم ولا تتركوهم ينالون من إسلامِنا وضُعفائِنا، فهؤلاءِ صائلون علينا وعلى إسلامِنا وشريعتنا، وإنه لمن أوجبِ الواجباتِ الآنَ بعدَ التوحيد دفعَهم وردَّ عُدوانِهم، وتذكروا قولَ ربِنا -عزَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت