مؤهّل لأن أكون ناصرا لهذا الدين؟
الأسئلة التي نطرحها على أنفسنا فيما بيننا هي المفتاح لمعرفة الطريق فلا تنتظر ليأتيك زيد أو عمر ليأخذ بيدك بل أنت من تأخذ بيد نفسك, لا تنجروا رجاء وراء ما يحاك ضدكم.
هذا الإعتصام الأخير الذي وقع من وراءه؟ من الذي أخرج البيان حول الحجاب والمنشور 108؟ ولماذا وقع في نفس اليوم الذي حُدّد فيه اعتصام القصبة الثالث؟
لا أحد عنده الجواب ,فكروا , فكروا , أنتم الورقة الرّابحة لكل التيارات سواء الإسلامية أو العلمانية فلا تكونوا أُلعوبة بين أيديهم (لست بالخَبِّ ولا الخَبُّ يخدعني) فلا يجوز أن تسألني هل يجوز أن نعتصم أم لا فلن أفتي ولن أتكلم فكن لبيبًا.
الشائعات في كل مكان و نحن أولى الناس بأن نطبق قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقً} , الكلام و الجعجعة كثيرة و نحن أولى الناس بأن نعتبر قوله تعالى {لِمَا تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُون.} يجب علينا أن نكون فطنين وأن لا ننساق وراء كل ناعق (الناس ثلاثة: عالم و متعلم وأكثرهم همج رعاع يسيرون وراء كل ناعق) .
الشيطان يأتي من باب الطاعة أحيانا فأتونا هذه المرة من وراء باب الحجاب, لماذا يوم الجمعة رغم أنهم يساريّون و غيرهم من نظّم الإعتصام الثالث؟ هل هم إسلاميّون؟
اختاروا يوم الجمعة لأنه لا يمكن أن يكثر سوادهم إلا بسواد المسلمين يوم الجمعة فصار يوم الجمعة مُقَدّسا لديهم أكثر مما هو مقدس لدينا فالفطنة الفطنة إخواني ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.
نسال الله أن يأخذ بأيدينا إلى سبيل الحق وأن يلهمنا مَراشد أمورنا وأن يوفقنا لما يحبه و يرضاه وأن يؤلف بين قلوبنا وأن يؤلف بين قلوبنا وأن يؤلف بين قلوبنا وأن يشغلنا بأنفسنا قبل أن يشغلنا بعيوب إخواننا و غيرنا إنه أهل ذلك و القادر عليه.
اللهم انصر دينك و أوليائك عبادك الصالحين
اللهم اعزنا بالإسلام و أعز الإسلام بنا
اللهم اجعلنا هداة مهتدين لا ضالين و لا مضلين سلما لأوليائك حربا على أعدائك نحب بحبك من أحبك و نعادي بعداوتك من خالفك
اللهم اجعل هذا الجمع جمعا مرحوما و تفرقنا من بعده تفرقا سالما معصوما و لا تجعل فينا ولا منا ولا من بيننا شقيا ولا محروما
اللهم اجعل خاتمتنا شهادة في سبيلك ترضى بها عنا وتبلغنا بها الفردوس الأعلى صحبة نبينا محمد (صلى الله عليه و سلم)