الصفحة 17 من 42

إنّ هذه الفئة الضالة من دهاقنة وزارة الداخلية هي التي فصلت قرابة الألفين من أئمة المساجد والدعاة والخطباء لأنها تشم منهم رائحة التطرّف والرفض للاحتلال الأمريكي لأفغانستان والعراق، ولأنهم لا يخصلون في الدعاء لولي الأمر!

إنّ هذه الفئة الضالة التي تتحكم في مصير الشعب في بلاد الحرمين لم تكتف ببيع جزيرة العرب للصليبيين حتى أعلن عبد الله بن عبد العزيز عن استعداده لبيع فلسطين ضمن ما يُسمى بحل الدولتين في مبادرة الخزي والعار المعروفة بمبادرة بيروت.

إنّ هذه الفئة الضالة من الأسرة الحاكمة هي التي تنشر الفساد والإفساد في كل الجوانب، وهي التي تمتلك أكبر شبكات القنوات الفضائية التي تنشر الدعارة والخنا، بل والكفر والاستهزاء بالدين وبأهل التديّن.

إنّ هذه الفئة الضالة أرسلوا رئيس الاستخبارات السعودي السابق إلى الشيخ يونس خالص يطالبه بتسليم الشيخ أسامة، فقال لهم: والله لا نسلّمكم أسامة، فنحن الأفغان لو استجار بنا كلب من بلاد الحرمين لأجرناه، فكيف بالشيخ أسامة بن لادن الذي جاهد معنا ونصرنا؟! فرجع رئيس الاستخبارات خائبًا.

ثم لما انتقلنا إلى قندهار أعاد رئيس الاستخبارات السعودي الكرّة وظنّوا أن الملا عمر ملك من الملوك يخضع بالإغراء أو الترهيب. فقال لهم الملا عمر -رحمه الله-: نحن تعلّمنا منكم الكرم أيها العرب، فكيف تريدون منا تسليم ضيفنا الشيخ أسامة؟! فرجع رئيس الاستخبارات خائبًا مرة أخرى.

إنّ هذه الفئة الضالة من آل سعود هي التي شيّدت السجون العتيدة ترمي فيها كل من يخالف هوى النظام وكل من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ولا تسل عن الأذى الذي يلحق بإخواننا الأسرى فيها! ولا تسل عن التعذيب الجسدي والإهانة النفسية والأسلوب الممنهج لكسر الإرادات وتطويع الشباب، أو لتغذية الغلو وصناعة الانحراف! ولا تسل عن المآسي التي تطال أهالي الأسرى وعوائلهم عند زيارة أبنائهم المسجونين ظلمًا وعدوانًا.

إنّ هذه الفئة الضالة من آل سعود هي التي دعمت انقلاب مصر بالمليارات، ولا زالت تدعم حكومة السيسي التي قتلت المئات من المسلمين في الميادين العامة في رابعة وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت