إنّ هذه الفئة الضالة من آل سعود هي التي دعمت ولا زالت تدعم اللواء حفتر العلماني، الذي أشعل فتيل الحرب الأخيرة بحجة مكافحة الإرهاب ضد المجاهدين في ليبيا الذين كان لهم الفضل بعد الله في إسقاط القذّافي.
إنّ هذه الفئة الضالة هي التي آوت وحمت ونصرت الهارب بن علي طاغوت تونس، وقدّمت له خير ضيافة، وأسكنته بجوار الحرم الشريف.
إنّ هذه الفئة الضالة التي يُقال عنها أنها درع أهل السنة ضد المد الرافضيّ هي التي تدعم الجيش اللبناني الذي يعلم الجميع أنه أداة بيد حزب الله، وهي التي أعادت العلاقات السياسية مع حكومة العبّادي الصفوية في العراق، وهي التي تشارك في الحملة الصليبية ضد المجاهدين في العراق والشام.
إنّ هذه الفئة الضالة هي التي رمت طوق النجاة لعلي عبد الله صالح بعد أن أوشك على الغرق والهلاك بعد الثورة الشعبية في 2011، وهي التي أعطته الحصانة من العقاب هو وأكثر من ثلاثمائة من معاونيه، وهي التي منحته النفس حتى أدار الانقلاب ضد حكومة عميلهم عبد ربه منصور.
إنّ هذه الفئة الضالة من آل سعود هي التي دعمت الاشتراكيين في حرب 94 نكايةً في علي عبد الله صالح الذي يحاربونه اليوم، وهي التي دعمت جون قرنق نكايةً في حكومة البشير في مطلع التسعينات.
إنّ هذه الفئة الضالة من آل سعود هي التي تفتح مطاراتها في جنوب البلاد للطائرات الأمريكية بدون طيار لتقتل المسلمين في اليمن، ولتمارس أبشع الجرائم بحق هذا الشعب الكريم الصابر.
إنّ هذه الفئة الضالة من أمراء آل سعود هي التي سرقت البلد، وبدّدت ثرواته في القصور المرصّعة بالذهب في أنحاء المعمورة، بينما يغرق الشعب في الديون المتراكمة.
إنّ هذه الفئة الضالة من حكام آل سعود هي التي تحمي من يسبّ الذات الإلهية، ويستهزئ بالدين من الكتّاب العلمانيين من أمثال تركي الحمد، الذي يكتب اليوم بقلم الملك السابق عبد الله بن عبد العزيز بعد أن منحه ذلك تكريمًا على مساوئه وكفره وإلحاده وتعدّيه.