الصفحة 19 من 42

إنّ هذه الفئة الضالة هي التي تتآمر على الثورة السورية وتعقد لأجل إجهاضها المؤتمرات وتنسج خيوط المكر الكّبار. وما مؤتمرات جنيف ومؤتمر الرياض عنّا ببعيد، والذي يهدف إلى تقويض الجماعات الإسلامية الجهادية في الشام، وإنشاء حكومة علمانية تتناسب مع المقاييس الغربية التي لا همّ لها إلا استعباد الشعوب وتوظيف الجماعات والدول لخدمة أهدافها.

إنّ هذه الفئة الضالة من آل سعود هي التي والت وناصرت الصليبيين على المسلمين في كثير من الواقع، وبما لا يدع مجالًا لننافح عنهم ولندافع عن شرعيتهم والله -عزَّ وجلَّ- يقول: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ} [المائدة: 51، 52] .

نعم! هؤلاء هم الفئة الضالة، وهذا جزء يسير من أفعالهم الضالة ومخازيهم الظاهرة ومن أولى بالمحاكمة والعقاب ومن أولى بالردع والزجر، ومن أولى بحدّ الحرابة والتعزير.

وإلى هنا نتوقف لنكمل هذه الرسالة في الجزء الثاني.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت