فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 239

الحلقة لذكر ابنه، فحزن عليه ففقده النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال:"ما لي لا أرى فلانا؟"قالوا: يا رسول الله"بنيه الذي رأيته هلك"، فلقيه النبي -صلى الله عليه وسلم- فسأله عن بنيه، فأخبره أنه هلك فعزاه عليه. ثم قال:"يا فلان؟ أيما كان أحب إليك أن تتمتع به عمرك، أو لا تأتي غدًا إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدته قد سبقك إليه بفتحه لك؟"قال:"يا نبي الله؟ بل يسبقني إلى باب الجنة، فيفتحها لي هو أحب إليَّ"قال:"فذاك لك"1"، ففي هذا الحديث نجد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سأل عن الرجل الذي غاب عن حلقته؟ فأخبر عنه: فلقيه -صلى الله عليه وسلم- وسعى إلى إزالة سبب غيابه، وذلك ببيان فضل من مات ابنه فصبر عليه."

1 سنن الإمام النسائي:"4/ 118"قال عنه الشيخ الألباني صحيح هامش مشكاة المصابيح"1/ 500"، ورواه الإمام أحمد مختصرًا في المسند"5/ 35"عن كتاب مراعاة أحوال المخاطبين، د/ فضل إلهي ظهير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت