بُرْقَانَ⁽١⁾ قَالَ: سَمِعْتُ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ⁽٢⁾ يَقُولُ: «الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ مَقْتَ اللهِ» ⁽٣⁾. ٤٩- وحَدَّثَنِي عَنْ مُوسَى، عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى⁽٤⁾، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ⁽٥⁾، وَمُوَرِّقٍ⁽٦⁾، قَالَا: «يُكْرَهُ اخْتِصَارُ السُّجُودِ» ⁽٧⁾، وَرَفْعُ
--------------------
(١) جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، الكلابي أبو عبد الله الرقي، صدوق يهم في حديث الزهري، مات سنة (١٥٠ هـ) ينظر: تقريب التهذيب (٩٣٢) .
(٢) مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، الجزري أبو أيوب أصله كوفي، نزل الرقة، ثقة فقيه، ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز، وكان يرسل مات سنة (١١٧هـ) . ينظر: تقريب التهذيب . (٧٠٤٩)
(٣) رواه ابن المبارك في الزهد (٤٩) وفيه زيادة: «وَالْمُسْتَمِعُ يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ» وقد روي مرفوعا عند عبد الملك بن حبيب في أدب النساء (ص٢٣٦) (١٥٩) عن مجاهد عن الأخيار الأربعة: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «القاص ينتظر المقت، والمستمع ينتظر الرحمة، والتاجر ينتظر الرزق، والمحتكر ينتظر اللعنة، والنائحة ومن حولها من امرأةٍ مستمعةٍ عليهن لعنة الله!» ولا يصح. ٤٨ - الإسناد: حسن.
(٤) هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى بن دينار العَوْذِيُّ، المُلَحَّمِيُّ مولاهم، أبو عبد الله، أو أبو بكر البصري، ثقة ربما وهم. من السابعة مات سنة أربع أو خمس وستين ومئة. ينظر: تقريب التهذيب (٧٣١٩) .
(٥) سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار، اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل، وقال ابن المديني لا أعلم في التابعين أوسع علما منه. مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين. ينظر: تقريب التهذيب (٢٣٩٦) .
(٦) مُوَرِّقُ بن مُشَمْرِج بن عبد الله العجلي أو أبو المعتمر البصري، ثقة عابد مات بعد المائة. ينظر: تقريب التهذيب (٦٩٤٠) . ٤٩ - الإسناد: صحيح.
(٧) جاء في المغني لابن قدامة (٢/ ٣٧٠) : «يُكْرَهُ اختصارُ السُّجودِ، وهو أن يَنْتَزِعَ=