الأَيْدِي وَالصَّوْتِ فِي الدُّعَاءِ».
٥٠- وحدثني عَنْ مُوسَى، عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ⁽١⁾، عَنِ الْمُغِيرَةِ⁽٢⁾، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تَخْتَصَرَ السَّجْدَةُ»
٥١- وحدثني عَنْ مُوسَى، عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ⁽٣⁾، عَنْ يَزِيدَ الرَّشْكِ⁽٤⁾، عَنْ خَالِدٍ [الأثْبَجِ] ⁽٥⁾ ابْنِ أَخِي صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ قَالَ: «كُنَّا فِي
--------------------
= الآيات التي فيها السُّجودُ فيقرأها ويَسْجُدَ فيها. كَرِهَهُ الشَّعْبِيُّ، والنخعيُّ، والحسنُ، وإسحاقُ، وَرَخَّصَ فيهِ النُّعْمَانُ وصاحبُهُ محمدٌ، وأبو ثَوْرٍ، وقيل: اختصارُ السُّجودِ أن يقرأ القرآنَ إلَّا آياتِ السُّجودِ، فإنَّه يحذفُها. وكلاهما مكروهٌ. ولنا، أنه لم يُرْوَ عن السَّلَفِ، بل المنقولُ عنهم كراهتُه، ولا نَظِيرَ له يُقَاسُ عليه».
(١) أبو بكر بن عَيَّاش بن سالم الأسدي الكوفي المقرىء الحناط، مشهور بكنيته والأصح أنها اسمه، وقيل اسمه محمد أو عبد الله، أو سالم، أو شعبة، أو رؤبة، أو مسلم، أو خداش، أو مطرف، أو حماد، أو حبيب، عشرة أقوال، ثقة عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح. مات سنة أربع وتسعين ومئة. ينظر: تقريب التهذيب (٧٩٨٥) .
(٢) الْمُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ الضَّبِّيُّ، مولاهم أبو هشام الكوفي الأعمى، ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم مات سنة ست وثلاثين ومئة على الصحيح. ينظر: تقريب التهذيب (٦٨٥١) . ٥٠- الإسناد: فيه عنعنة المغيرة، وهو ثقة إلا أنه يدلس عن إبراهيم النخعي، لكن يرتقي ويقوى الإسناد؛ لأن الأثر هنا لم ينسب له ما يخالف مذهبه، بل نسب له ما كان عليه أمثاله من السلف كما في الأثر السابق عن مورق وابن المسيب.
(٣) أبو سُلَيْمَانَ، وهو جعفر بن سليمان الضُّبَعِي، البصري، صدوق زاهد، مات سنة ثمان وسبعين ومئة. ينظر: تقريب التهذيب (٩٤٢) .
(٤) يزيد الرَّشْك، وهو ابن أبي يزيد الضُّبَعِي، مولاهم أبو الأزهر البصري، ثقة عابد. مات سنة (١٣٠ هـ) وهو ابن مائة. ينظر: تقريب التهذيب (٧٧٩٣) .
(٥) في: ن، ظ، س [الأَشَجِّ] . الأثْبَج، خالد بن عبد الله بن محرز المازني البصري يقال له الأحدب، صدوق. ينظر: تقريب التهذيب (١٦٤٨) .