مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، وَقَاصٌّ لَنَا يَقُصُّ عَلَيْنَا، فَجَعَلَ يَخْتَصِرُ سُجُودَ الْقُرْآنِ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ، إِذْ جَاءَ شَيْخٌ فَقَامَ عَلَيْنَا فَقَالَ: لَئِنْ كُنْتُمْ عَلَى شَيْءٍ، إِنَّكُمْ لَأَفْضَلُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، [فمضا] ⁽١⁾ فَسَأَلْنَا عَنْهُ فَقُلْنَا: مَنْ هَذَا الشَّيْخُ؟ فَقَالُوا: هَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ».
٥٢- وحدثني عَنْ مُوسَى، عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ⁽٢⁾، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ⁽٣⁾، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ⁽٤⁾، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَقُصُّ فَأُتِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقِيلَ لَهُ فَجَاءَ فَجَلَسَ فِي الْقَوْمِ، فَلَمَّا سَمِعَ مَا يَقُولُونَ قَامَ فَقَالَ: «أَلَا تَسْمَعُونَ؟ فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ قَالَ: تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ لَأَهْدَى مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ، أَوْ أَنَّكُمْ لَتَمْسِكُونَ بِطَرَفِ ضَلَالَةٍ»⁽٥⁾.
--------------------
(١) ساقطة في: ظ. ٥١- الإسناد: حسن، فيه الأثبج صدوق.
(٢) إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، ابن أبي إسحاق السبيعي الهمداني، أبو يوسف الكوفي، ثقة. ينظر: تقريب التهذيب (٤٠١) .
(٣) أشعث بن أبي الشعثاء، سُليم بن أسود، أبو يزيد، المحاربي، الكوفي، أخو: عبدالرحمن بن أبي الشعثاء، عمته: رهماء بنت الأسود، نسب إلى الإرجاء، مات: ١٢٥، أو ١٣١ هـ. ينظر: تقريب التهذيب (٥٢٦) .
(٤) الأسود بن هلال المحاربي، أبو سلام الكوفي مخضرم، ثقة جليل، مات سنة أربع وثمانين. ينظر: تقريب التهذيب (٥٠٨) .
(٥) رواه الطبراني في الكبير (٨٦٣٩) . ٥٢- الإسناد: صحيح.