فهرس الكتاب
٤١- أخبرنا أبو القاسم عُبيد الله بن محمَّد بن إسحاق بن سليمان بن حَبَابَةَ، ثنا عبد الله بن محمَّد بن عبد العزيز، ثنا عليُّ بن الجَعْدِ، أبنا شعبة، عن (سيارٍ أبي الحَكَمِ) ⁽١⁾، عن ثابتٍ، عن أنسٍ: أنَّه مرَّ على صبيانٍ فسلَّم عليهم، ثمَّ حدَّث: «أنَّ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرَّ على صبيانٍ فسلَّم عليهم»/. هذا حديثٌ صحيحٌ، أخرجه البخاريُّ⁽٢⁾ عن عليِّ بن الجعد⁽٣⁾، كما أخرجناه.
٤٢- أخبرنا أبو الحسين محمَّد بن عبد الله بن الحسين الدَّقَّاق، أنا عبد الله بن محمَّد بن عبد العزيز البغويُّ، ثنا محمَّد بن خلَّاد الباهلي، ثنا عبد الأعلى - يعني: ابن عبد الأعلى -، ثنا سعيدٌ، عن قتادة، عن أنسٍ، عن أبي طلحة: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا ظهر على قوم أقام بالعَرْصَةِ⁽٤⁾ ثلاثًا، فلمَّا ظهر على أهل بدرٍ أمر ببضع وعشرين من صناديد قريش فجُمِعُوا، ثمَّ أُلْقوا في طَوِيٍّ⁽٥⁾ من أطواء بدرٍ خَبِيثٍ مُخْبِثٍ، فلمَّا كان اليوم الثَّالث لبس رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثيابه، (وشدَّت على راحلته) ⁽٦⁾، ثمَّ انطلق يمشي حتى وقف على شفير
--------------------
(١) في الأصل: «سنان بن الحكم» ، ورمز فوقه بعلامة التَّضبيب، وصُوِّب في الحاشية بخطٍّ مغاير كالمثبت، وهو الصَّواب.
(٢) في «صحيحه» (ح٦٢٤٧) ، وعنده: «سيَّار أبي الحكم» على الصَّواب.
(٣) وهو في «مسنده» (ح١٧٢٥) .
(٤) قال ابن حجر في «فتح الباري» (١٨١/٦) : «العَرْصَة - بفتح المهملتين، وسكون الراء بينهما -، هي البقعة الواسعة بغير بناءٍ من دارٍ وغيرها».
(٥) قال القسطلاني في «الإرشاد» (٢٥٣/٦) : «بفتح الطاء المهملة، وكسر الواو، وتشديد التحتية: بئر مطوية أي مبنية بالحجارة».
(٦) كذا في الأصل.